ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠١ - الحديث ٤
[الحديث ٣]
٣وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: جَرَتِ السُّنَّةُ أَنْ لَا تُؤْخَذَ الْجِزْيَةُ مِنَ الْمَعْتُوهِ وَ لَا مِنَ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ.
[الحديث ٤]
٤مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عالْقِتَالُ
الحديث الثالث:
قوله عليه السلام: من المعتوه و لا من المغلوب الظاهر أنه عطف تفسيري، أو قريب من السابق.
و في الصحاح: عته كغني عتها و عتها و عتاها بضمهما فهو معتوه نقص عقله [١] انتهى.
و قال في المنتهى: تسقط الجزية عن المجنون المطبق إجماعا، و لرواية طلحة ابن زيد. و لو كان غير مطبق، فإن كان غير مضبوط يعتبر بالأغلب، و في المضبوط احتمالان: اعتبار الأغلب، أو تلفق أيام إفاقته، إما بأن يؤخذ بعد إكمال الحول من أيام الإفاقة، أو الأخذ بعد كل حول بقدر ما أفاق منه. ثم ذكر تفصيلا غير مستند إلى حجة أعرضنا عنه [٢].
الحديث الرابع: ضعيف.
[١]صحاح اللغة ٦/ ٢٢٣٩.
[٢]منتهى المطلب ٢/ ٩٦٤.